موقع اسلامي يهدم لنشر قيم الاعتدال والسماحة والوسطية والتعريف بعلماء تونس وموروثهم العلمي

بلاغ وزارة الشؤون الدينية حول التطورات الأخيرة في ملف تسيير جامع الزيتونة

0

وزارة الشؤون الدينية
تونس في 11 جويلية 2013

بلاغ صحفي حول التطورات الأخيرة في ملف تسيير جامع الزيتونة وافتراءات المدعو حسين لعبيدي

إن وزارة الشؤون الدينية وبناء على ما أوردته بعض المواقع الالكترونية والصفحات الاجتماعية وبعد التصريحات الأخيرة و المتعددة للمدعو حسين العبيدي في أكثر من موقع حول حادثة الاثنين الماضي (08 جويلية 2013) وحول موضوعي تسيير جامع الزيتونة وعودة التعليم الزيتوني العصري، يهمها أن تؤكد للرأي العام :

– أنه سعيا من الوزارة الى تفعيل النشاط الديني و الدروس العلمية بجامع الزيتونة خلال شهر رمضان المبارك وإحكاما لسير الجامع وتأمينا لعمل الاطارات الدينية المكلفة من الوزارة فقد توجهت يوم الاثنين 08 جويلية 2013 اللجنة المكلفة بالوزارة الى الجامع لمباشرة مهامها غير أن المدعو حسين العبيدي قد اعترضها وأغلق أبواب الجامع في وجهها ومنع الجميع من الدخول مستعينا في ذلك بمجموعة كانت معه.
– أنها أكدت مرارا أن الخلاف مع هذا الاخير هو خلاف قانوني تحديدا وليس شخصيا مع اي من مسؤولي الوزارة أو منظوريها، كما أنّها تجنبت مرارا الدخول في السجالات والمُهاترات والردّ على بعض الاتهامات الموجهة إليها في أكثر من موضع وانه لا صحة أن الوزارة تنوي تعطيل مناشط الجامع أو غلقه، وهي مجرد ادعاءات لا اساس لها من الصحة بل هي ادعاءات كاذبة وباطلة يتحمل مسؤوليتها القانونية و أنه يهدف الى تحريض البعض على الوزارة وتوريطهم في ردود فعل غير محسوبة..

– أن الخلاف القانوني هو حول تسيير الجامع المعمور وليس حول التعليم الزيتوني لأنّها ناصرت وتُناصر عودة التعليم الزيتوني منذ البداية، وهي تذكر أنها عقدت بالاشتراك مع وزارتي التربية والتعليم العالي ندوة وطنية حول “سُبل استئناف التعليم الزيتوني” في سبتمبر الماضي، في انتظار ععقد مؤتمر وطني للغرض.

– أن الوزارة تحتفظ بحقها في اللجوء للقضاء خاصة بعد تعمد الادعاء بالباطل والتحريض عليها أكثر من مرة رغم التوضيح والتدليل وأن على المدعي أن يثبت ما ادعاه.تجاه الوزارة ومسؤوليها ومنظوريها.

– أنّها تؤكد من جديد أنه تعي جيدا أن بعض الاطراف المحسوبة على الثورة المضادة تستهدف الوزارة و دورها المحوري والمتميز في هذه المرحلة الانتقالية لان المسالة لم تقتصر على هذه الادعاءات، بل تجاوزته أطراف أخرى الى ادعاءات عديدة لا تستحق حتى الاشارة اليها، وكل هذا مفهوم لطبيعة التطورات الاخيرة والنجاحات التي حققتها الوزارة منذ 26 ديسمبر 2011، و التي تحتاج طبعا إلى مزيد من الدعم والتفعيل والتقويم عبر تطوير المكاسب وتجاوز الإخلال والتقصير.

– أن أبواب الوزارة ومصالحها مفتوحة لكل الإعلاميين للوصول الى مصادر الخبر ومدهم بالمعطيات اللازمة في كل ما يهم الوزارة وعملها وأنشطتها ومواقفها لإنارة الراي العام الوطني خدمة للدين و الوطن و الثورة.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: