موقع اسلامي يهدم لنشر قيم الاعتدال والسماحة والوسطية والتعريف بعلماء تونس وموروثهم العلمي

ترجمة الشيخ محمد الأخوة رحمه الله

0

ترجمة الشيخ محمد الأخوة رحمه الله

بسم الله الرحمان الرحيم

و صلاته و سلامه على أشرف المرسلين و آله و صحبه أجمعين

نتكلم على الفقيد في ناحيتين الأولى نبذة تاريخية عنه و الثانية دعوته و مواقفه.

الناحية الأولى

العائلة و الميلاد :

عائلة المرحوم عائلة الأخوة و المتعارف فيها أنها بفتح الهمزة و إن كان الأخ يجمع على إخوة بكسر الهمزة و هذا المعروف في لسان العرب و إنما في اللسان الدارج جمع أخ على أخوة كما يقال (هذوما أخوة) .

و هذه العائلة اشتهرت بالتجارة ، و هي من العائلات الكبيرة الثرية المشتهرة بالتجارة مثل عائلة الخلصي ، و الحداد ثم ضمت الى التجارة الدخول في الوظائف المخزنية ، ثم كذلك ضمت الوظائف العلمية ، و الأعمال الحرة ، و هي عائلة تتمذهب بالمذهب المالكي .

و الشيخ المرحوم هو محمد بن عبد الرحمان بن محمد بن أحمد ابن يوسف الأخوة ، و كان ميلاده في : 20 رجب 1331 و في 25 جوان 1913 بالبيت الشهير لعائلته الكائن بنهج سيدي الصوردو الملاصق لنهج تربة الباي .

و انتقل في السكنى من بيت عائلته بتونس إلى السكنى بالمرسى ثم انتقل إلى تونس و لكنه لم يطب له المقام بتونس كما ذكر لي لأن بيته في تونس الذي كان بنهج اسبانيا تسبب في مضايقة زيارة أبنائه الذين لا يجدون مكانا لإيقاف سيارتهم ، فلذلك رجع إلى سكنى المرسى و إنما كان يختار الإقامة بتونس العاصمة ليؤدي مهمته الوعظية في مساجدها الكبرى مثل جامع الزيتونة ، و مسجد سيدي البشير الذي هو يغص بالمقبلين على الدروس .

اختلاف وجهته :

بعد الاحتلال الفرنسي تأسست المدارس الابتدائية للتعليم ، و كان اعتناؤها بالفرنسية و اختلفت وجهة النظر في التعليم الإبتدائي إذ لم تضمحل الكتاتيب القرآنية بالطريقة العتيقة ، و بجانب المدارس الحكومية و الكتاتيب القرآنية المدارس القرآنية ، و بسبب اختلاف وجهة النظر تعدد الاختيار بين أنواع الابتدائي الثلاثة فمن التونسيين من أراد الاحتفاظ بحفظ القرآن ، و لذلك أمّ بأبنائه الكتاتيب القرآنية ، و إن كانت هناك مدارس قرآنية لكنها لا تعتني بحفظ القرآن كالكتاتيب .

و الشيخ محمد الأخوة نهل من الكتاتيب القرآنية ما رواه بحفظ الربع من القرآن .

و لكن بجانب بيتهم مدرسة حكومية أدخله والده بها و لم يحصل على الشهادة الابتدائية بها لأن القانون إذ ذاك مؤخّرا يمنع استمرار التلميذ في التعليم الابتدائي بعد سنّ الخامسة عشرة ، و لكن لم يئن عزمه عن مواصلة التعليم للحصول على الشهادة الابتدائية إذ تمكن في مدرسة باب الجديد على الحصول على الشهادة بتاريخ 1930 .

إن روح الفقيد العلمية لا تقف في وجهها العقبات إذ لم يترك التعليم الابتدائي رأسا لما يتمكن من الاستمرار في مدرسته التي هي مفتاح الدخول الى التعليم الثانوي ، و هو حريص على مواصلة التعليم للوصول الى مراقيه .

بين الصادقية و الزيتونة :

لما فاز في مناظرة الدخول إلى التعليم الثانوي تطلعت نفسه إلى الصادقية التي كانت مطمح الأنظار من أجل أنها تجمع بين جزء من التعليم الزيتوني و بين المواد للمدارس الثانوية لأنها كانت وصلة للصادقي التي أسسها خير الدين ، ثم أنها كانت أرقى المدارس الثانوية لا من جهة أساتذتها فقط بل من جهة الطلبة و لذلك أخرجت رجالا ممتازين ، و لم ينجح في الدخول بها و أبى الله أن تتحول وجهته إلى الزيتونة بتوجيه من عمّه زميلي بلحسن الأخوة الذي هو أخو أبيه من الأب المتوفي فجأة سنة 1954 .

و قد اعتنى به اعتناء زائدا حتى جعله يدرس دروس المرحلة الابتدائية من التعليم الزيتونة جامعا له بين سنتين حتى يتمكن من الاختصار لبلوغ المرحلة الوسطى ، و ذلك يتطلب الجهد المتواصل و اختار عمه له نخبة من الأساتذة درس عليهم ما هو مطلوب و بذلك ادعى السنوات التي أراد طيها بامتحان أجري عليه كما في دفتر شهاداته و نصه :

الحمد لله انتج اختباره أنه من أهل السنة الأولى من المرتبة المتوسطة بنجابة .

و محفوظاته الخلاصة و السلم و الجوهرة

و كتب في 23 صفر من عام 1351 هـ و 1932 م .

و نتيجة اختباره بخط الشيخ علي النيفر ، مع إمضاء الشيخ محمد الحطاب بوشناق .

مراحل تعليمه بالزيتونة :

تمكن من الدخول إلى المرتبة المتوسطة ، و بذلك انفتح له التعليم الزيتوني و تلقى على كثير من شيوخ المرتبة المتوسطة ، و أول شيوخه في العربية الأستاذ الحريص على إفادة تلاميذه ، و هو محمد الصادق بن محمد الشطي الذي كان يحنو على تلاميذه ، وهو مؤلف كتاب لباب الفرائض ، و الغرة في شرح فقه الدرة ، و روح التربية و التعليم 1364هـ/ 1945م .

و بدرس الشطي افتتح المترجم دفتره دفتر شهادات التلاميذ بالجامع الأعظم .

و من شيوخه الشيخ محمد الهادي العلاني

و الشيخ علي النيفر درس عليه التاودي في فقه القضاء 1985 .

و الشيخ معاوية التميمي 1944 الذي تولى إمامة جامع باردو

و الشيخ محمد المنستيري

و الشيخ محمد اللقاني

و الشيخ عبد العزيز بن الأمين

و الشيخ أحمد النيفر

و الشيخ عبد السلام التونسي

و الشيخ الناصر الصدّام

و الشيخ محمد الخوجة

و الشيخ محمد المختار بن محمود 1973

و تحصل على رتبة التطويع في العلوم بجامع الزيتونة و منحت له الشهادة بذلك من شيخ الجامع الشيخ صالح المالقي في 19 ربيع الأنور 1354هـ و في 20 جويلية 1935م .

دراسته العليا :

واصل الفقيد تعلمه حتى يتمكن من العلوم المدروسة حرصا منه على التثبت و التدقيق ، و قد اختار العالمية في القسم الشرعي.

و من أول أساتذته الشيخ ابراهيم بن أحمد النيفر 1967 و قد تلقى عنه أهم كتاب في أصول الفقه و هو مختصر ابن الحاجب الأصولي بشرح العضد و لذلك كتب عليه الإمامان الجليلان الشهيران السعد و السيد ، و كان الشيخ ابراهيم النيفر يحلل عويصه و بيدي تلخيصه .

كما تلقى على الشيخ محمد الزغواني مقدمة ابن الصلاح و أخذ عن الشيخ محمد العزيز النيفر 1925 أصول التربية و عن الشيخ محمد العنابي المفتي التاودي على الزقاقية .

و عن الشيخ محمد الصادق الشطي أخذ عنه الزرقاني على المختصر و عن الشيخ بلحسن النجار 1373 قرأ عليه المقاصد و أخذ كثيرا عن الشيخ محمد العزيز جعيط 1389 أخذ عليه تفسير القاضي البيضاوي ، و صحيح مسلم ، و الموافقات و أخذ عن الشيخ الطيب بيرم صحيح البخاري .

و أخذ عن الشيخ محمد بن الخوجة البخاري بشرح القسطلاني .

و نجح في اختبار السنة الأولى من القسم الشرعي 1355هـ/1936م و كان شيوخه في السنة الثانية هم شيوخه في السنة الأولى و منهم الشيخ بلحسن النجار أخذ عنه المقاصد ، و البيضاوي ، و التعليم و الأحكام .

و عن الشيخ محمد العزيز جعيط ، النووي ، و الموافقات .

و عن الشيخ ابراهيم النيفر العضد

و عن الشيخ الصادق الشطي ، الزرقاني

و الشيخ الطيب بيرم أخذ عنه البخاري

و الشيخ محمد العنابي أخذ عنه التبصرة

و من شيوخه غير المتقدمين الصادق المحرزي أخذ عنه تاريخ التشريع الاسلامي.

و حصل على العالمية في القسم الشرعي في 27 جمادى الأولى 1358هـ و 15 جويلية 1939م .

أنهى الفقيد تعليمه الزيتوني بجميع مراحله ، باعتناء و مواظبة و تفهم .

ولم يأخذ في التوظف إلا بعد أن ملأ وطابه ، و ارتوى من العلوم المدروسة بالزيتونة تفسيرا و حديثا و فقها و عربية و غيرها من العلوم فأصبح بذلك في مستوى يأهله للتوظف .

في التوظيف التدريسي الرسمي :

تدرج في الوظيف التدريسي حيث نجح في مناظرة لأجل الحصول على خطة مدرس من الأوقاف ، و هي خطة راو لتنبيه الأنام و ذلك في سنتي 1358 هـ / 1939 م .

و أحرز على التدريس من الطبقة الثانية في مناظرة سنة 1361 هـ / 1942 م ، و كان هذا التدريس بدون تقييد بأحد المذهبين المالكي أو الحنفي لأنه قبل ايجاد التدريس بدون تقييد بأحد المذهبين كان التدريس من الطبقة الثانية منقسما إلى مدرسين من المالكية و مدرسين من الحنفية ، و بذلك أصبح التدريس من الطبقة الثانية ثلاثة أقسام مدرسين من المالكية و مدرسين من الحنفية و مدرسين بدون تقييد بمذهب .

و أما الطبقة الاولى فبقيت على قسمين .

ثم انتقل إلى التدريس من الطبقة الأولى بعد الادماج و ذلك سنة 1372 هـ / 1953 م

و باشر تدريسه بجامع الزيتونة إلى أن وقع شذب التعليم الثانوي الزيتوني سنة 1376 هـ / 1956م فانتقل إلى التدريس بمدرسة ابن خلدون ، ثم الى ثانوية ابن شرف .

و منها انتقل الى التدريس بالكلية الزيتونية للشريعة و أصول الدين ، و ذلك للسنة الدراسية 1970/1971 و بقي مشتغلا بالتدريس بالكلية الزيتونية للشريعة و أصول الدين إلى أن انقطع عن التعليم بها .

الخطابة الجمعية :

باشرها أولا نائبا عن عمه الشيخ أبي حسن الأخوة بجامع الحلق ، ثم سمي خطيبا بالجامع الأحمدي بالمرسى منتخبا له الشيخ محمد العزيز جعيط مفتي الجمهورية و باشرها إلى أن أقيل منها سنة 1960 م .

ثم بعد مرور ثلاث عشرة سنة عين اماما خطيبا بجامع الأمان بمنفلوري تونس سنة 1973 إلى أن عزل منها سنة 1993 و الحديث عن خطابته في الناحية الثانية .

الناحية الثانية

دعوته و مواقفه :

الداعية لا بد أن يكون متمكنا من مصادر الدعوة ، و أصول مصادر الدعوة .

1 – القرآن الكريم فإنه المنهل الفياض ينهل منه الداعي

2- السنة النبوية التي هي طريق الدعوة الحقيقي

3 – معرفة علم العقيدة لتصحيح الإيمان

4 – الفقه و هو معرفة الإسلام في قانونه الشامل

5 – التاريخ و في أول ذلك السيرة النبوية ، ثم بعد ذلك سيرة الأئمة الهداة .

6 – معرفة الداعي لحياته حتى لا تكون الحياة في واد ، و دعوته في واد آخر .

و إذا نظرنا الى الفقيد نراه ما تصدر للدعوة إلا بعد أن استكمل مصادرها ، و لهذا قدمت تلك المقدمة التاريخية حتى يعلم أنه من الدعاة الحقيقيين العالمين بكل المصادر للدعوة بخلاف بعض من يتجرأ على الدعوة و هو لا يعرف من مصادرها شيئا ، و لذلك كان الفقيد في دعوته ممتازا .

و لهذا نراه حين اسندت إليه خطابة الجامع الاحمدي لم يكن خطيبا زائفا بل صدع بالحق ، و انتقد ما يجب انتقاده من الحياة التي يعيشها ، و كان له زملاء من الخطباء نهجوا منهج الحق فصدعوا بما أوجبه الله عليهم حتى يقع الاقلاع عما لا يرضى الله تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم .

لكن الاصداع في تلك الحقبة لم يرض السلطة فعزلت عشرة من الأئمة منهم شقيقي الشيخ أحمد المهدي النيفر عن خطابة جامع الزرارعية التي قضى فيها أكثر من ثلاثين سنة ، و الشيخ محمود بن الطاهر و غيرهم ، و اصداعهم بالحق لم يكن ثورة ، و انما هو إبلاغ صوت الحق .

و كان من الواجب أن ينظر فيما يقولون و تقع مراجعتهم حفاظا على حرية الرأي و حرية القول ، و ليس هناك من شك في أن عزل الأئمة الصادعين بالحق يناقض حرية القول و حرية الرأي ، و الله الموفق .

إنما نحن اليوم لسنا في عصر فرض الرأي و القول لأن ذلك عصر قد مضى ، و هو عصر المثل العامي القديم (كول و الا بزع ) .

فحينئذ كنا قد رجعنا القهقرى مع أنه لا خوف من الإسلام إذ هو ليس دين الفوضى ، و إنما هو دين الأخوة و التعامل بالحسنى .

و استمر بعد عزله من خطابة الجامع الأحمدي بالمرسى سنوات غير مباشر للخطابة ثم اسندت إليه الخطابة الجمعية بجامع الأمان بتونس سنة 1973 .

و أثمرت جهوده و صدقه في خطابته إقبال المصلين الكثيرين لاستماع خطبته ، و الصلاة وراءه فأصبح المسجد يغص بالمصلين و كان المسجد الذي تولى فيه الخطابة من المساجد الصغيرة فغص بالمصلين مما دعا الى توسعته توسعة مناسبة و بذل المصلون أموالا جمّة حتى أنه لما أريد توسعة الجامع كان بجانبه بيت ، و هو الوسيلة الوحيدة لتوسعة الجامع ، لكن صاحبه طلب ثمنا مشطا فأعطي إليه من المصلين و هدم ذلك البيت فأصبح الجامع متسع الرحاب للمقبلين على استماع دعوة الله سبحانه و تعالى .

و في هذه الايام الأخيرة أخر عن الخطابة بالجامع مع القاء الدروس فيه .

حركة المحافظة في الثقافة الزيتونية :

نهضت حركة علمية بالقاء دروس متعددة ، وقد تألفت نخبة بجامع الشربات لدراسة الحديث ، و قد اختارت لها كتاب الشيخ أحمد عبد الرحمان البنا (الفتح الرباني لترتيب مسند الامام أحمد بن حنبل الشيباني ) الذي جعل فيه مسند الامام أحمد على الأبواب كالبخاري و غيره .

و كان رأس جماعة الشيخ محمد الزغواني ، و لما توفي تولى الشيخ عمر العداسي و كان الفقيد أحد أعضاء هذه الهيأة و قد أنجبت دروس جامع الشربات نخبة من العلماء .

توسع دائرة الدعوة :

تتناول الدعوة : الخطابة و المحاضرات و الدروس و المقالات و التأليف و الحديث التكويني .

و مما اعتنى به الفقيد مع الخطابة التكوين فعلاوة على الدروس الرسمية كانت له دروس منها ما هو بجامع صاحب الطابع في الفقه المالكي اعتمادا على الشرح الصغير و هو شرح أقرب المسالك الذي حشى عليه الصاوي بحاشيته بلغة السالك لأقرب المسالك ، حتى أقرأه مرتين .

و كانت له دروس بجامع سيدي البشير في الفقه المالكي و العقيدة و السيرة النبوية .

و ألقى دروسا بجامع الزيتونة و واظب عليها الى أن منع منها ، و منها درس الحديث ، و قد رغب أن يؤذن له في القاء أواخر دروسه للحديث حيث قرب من الختم ، و لكنه لم يجب إلى ذلك ، و كما له دروس فيما تقدم له درس الحديث في اختصار البخاري للزبيدي بشرح الشرقاوي .

و في الصائفة يلقي دروسا بالجامع الأحمدي ، و يدرس الفقه و السيرة النبوية ، ثم وقع ايقاف هذه الدروس .

فهو في هذا الجانب بالدعوة بالدرس بذل جهدا مضنيا و عملا متواصلا بارك الله له في الانتفاع به .

و كان يلتمس المناسبات في إلقاء كلمات لذكرى بعض العاملين مثل الشيخ حسن الخياري (1991) بزاوية الشيخ أحمد بن عروس و كذلك في ذكرى الشيخ أحمد شلبي (1993) و ذكرى الشيخ محمد الصالح النيفر (1993) ببيته .

الحديث التكويني :

أضاف الفقيد إلى طرق الدعوة علاوة على الخطابة و الدروس الحديث التكويني حتى أصبح بيته مأمّا للشباب و غيرهم ، و هو قد توسع صدره للحديث إجابة عن الأسئلة المتعددة ، و يقبل البحث من غير ملل فاستنارت به الأفكار بالتفقه في الدين و تصحيح العقيدة ، و مازج كل من قصده بدون تفرقة حتى أصبحوا كأبنائه في بيته يعيشون معه عيشة الأبناء حتى ظن بعضهم أنه من أبنائه .

و بهذا الأسلوب التكويني تخرج الكثير من الشباب ، و قد أصبح بعضهم من أكمل المثقفين دينيا ، و لم ينقطع عن التكوين فهذا جيل جديد من الشبان من أبنائه بالتكوين .

آثاره :

كتب فتاوى متعددة نشرت ببعض الصحف ، و قد لخصّ الفقيد دروسه الفقهية التي اعتنى بها محل ابنه الدكتور كامل سعادة و كذلك خطبه الجمعية فانها مصدر ثري من آثاره الكتابية كما له أشرطة صوتية مسجلة لبعض دروسه الوعظية و على كل أن ما غرسه في النفوس هو من أكبر الآثار كأنه مؤلفات متعددة تغني عن التأليف .

وفاته :

لبّى داعي ربه ليلة السبت في 26 ربيع الأول 1415هـ و في 3 سبتمبر 1994م و شيع جثمانه الطاهر يوم الاحد في 27 ربيع الانور و 4 سبتمبر 1994 في جمع غفير من المشيعيين تقبله الله بعفوه و رحمته و أسكنه فراديس الجنان .

كتبه الشيخ محمد الشاذلي النيفر رحمه الله

ترجمة الشيخ محمد الأخوة رحمه الله

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...