موقع اسلامي يهدم لنشر قيم الاعتدال والسماحة والوسطية والتعريف بعلماء تونس وموروثهم العلمي

حديث عن فساد كبير في موسم الحج لسنة 2017 واخلالات بالجملة

0

نشرت صفحة الواعظ الرقيب اليوم مقالا تحدثت فيه عن مجموعة من الاخلالات المسجلة في موسم الحج لسنة 2017
فيما يلي نص المقال:

بسم الله الرحمان الرحيم
في اطار متابعتنا لملف الحج بوزارة الشوون الدينية والذي سبق وان تناولناه في تدوينة سابقة نوافيكم بجملة من الملاحظات حول إخلالات مسجلة في موسم الحجّ لسنة 2017 تؤكّد ما ذهبنا اليه من وجود فساد كبير في تنظيم هذه الشعيرة الدينية التي تهم حاليا 10374 مواطنا تونسيا…ولا يفوتنا تقديم الشكر الى كل من ساهم في مدنا بهذه الملاحظات من ابناء القطاع…الى التقرير
1- غياب أي استعداد من قبل وزارة الشؤون الدينيّة لما هو متوقع من ظروف استثنائية لهذا الموسم خصوصا بعد قيام السلطات السعودية بإعادة 20 بالمائة من العدد المخصص لكل دولة، رغم السفرات المتكررة التي قام بها مسؤولون من الوزارة إلى البقاع المقدسة قبل انطلاق الموسم دام بعضها أكثر من 15 يوما، لكن من طرف أشخاص لا قدرة لهم على أخذ القرارات المناسبة إمّا لضعف تكوينهم الإداري على غرار المدعو أكرم الورتاني وهو ملحق إدارة بالوزارة سافر إلى السعودية مرتين قبل الحج ثم سافر أثناء الموسم، أو لعدم الاختصاص (أي لمجرد التكريم)
2- عدم استباق الأوضاع في مخيمات منى والتي كان فريق الوزارة يعلم أنّها لا تكفي جميع الحجاج وذلك بوضع خطة عمل واضحة بالتنسيق مع مختلف الأطراف ومع القنصلية العامة خصوصا كما جرت به العادة
3- إرسال بعثة إدارية لوزارة الشؤون الدينية من بين أعضائها من لم يسبق لهم الحجّ ولا دراية لهم بما يتطلبه التنظيم من إجراءات فضلا عن عدم معرفتهم بمهام المؤطر أو المرشد، أو بجغرافية المشاعر المقدسة وقد ضمت مديرين عامين وكواهي مديرين دون اي تحديد لمهامهم في البقاع المقدسة
4- قام وزير الشؤون الدينية،بضغط من بعض الأطراف النقابية الادارية بالوزارة، بإحداث لجنة جديدة اختار لها تسمية عجيبة وهي لجنة الدعم والمساندة تضمّ 6 أعوان دون توضيح طبيعة مهامهم بالبقاع المقدسة، وتمّ تمكينهم من تأشيرات عضو بعثة ( التي من المفروض أن تُعطى للمرشدين الدينيين أو المؤطرين أو أعضاء البعثة الصحية..) ومن مجانية السكن وتكفلت الوزارة باقتناء تذاكر سفرهم وتمكينهم من منحة المهمة .والثابت أنّهم لم يقوموا بأي مهمة سوى أنّهم حجوا بأموال المجموعة الوطنية.
5- تمّ التقليص في عدد المرشدين الدينيين من 102 ( وهو عدد سنتي 2015و2016) إلى 90 رغم ارتفاع عدد الحجيج هذه السنة بأكثر من 2000، مما يستدعي الزيادة في عددهم لا التقليص منهم مع المراوحة في اختيارهم بين القرعة و التكليف المباشر وفق معايير مضبوطة تراعي شرط الكفاءة لا المحسوبية و المحباة
6- غياب تام لأعضاء البعثة الإدارية للوزارة عن مخيمات منى أيام التشريق وخصوصا المسؤولين في الوزارة عن ملف الحج ( سعاد غريبي: مديرة،سمير بن نصيب : كاهية مدير،أكرم الورتاني: ملحق إدارة، صليحة براهمي: مديرة الدراسات ) فقد اختاروا جلهم على ما نعلم التحول إلى مكة والإقامة بالفنادق ممّا جعل المرشدين والمؤطرين دون مراقبة ودون متابعة،والحجيج دون تأطير وهذا يُعدّ إخلالا كبيرا بالواجب.
7- تخلّي شركة الخدمات الوطنيّة والإقامات عن دورها في منى، وعدم مراقبة مدى التزام المطوفين بتزويد الخيام بمياه الشرب المبردة وبتوفير أعوان النّظافة بالعدد الكافي رغم وجود عقود في الغرض…وهنا نحمل المسوولية كاملة للوزارة التي من المفترض فيها متابعة مدى التزام الشركة بواجباتها المتعاقد حولها ومحاسبتها عن كل اخلال في هذا الاتجاه
8- يقتضي التنظيم في النفرة من عرفة مساء يوم 9 ذي الحجة أن يكون في كل حافلة تقلّ الحجيج مرافق من شركة الخدمات أو مرشد ديني، علما أنّه خلافا لما يقع ترويجه فإنّ العدد كاف وزيادة لو تمّ إحكام التنظيم، إذ يتمّ توفير 207 حافلة ، ويتوفر 173 مؤطر (يقتضي التنظيم في النفرة من عرفة مساء يوم 9 ذي الحجة أن يكون في كل حافلة تقلّ الحجيج مرافق من شركة الخدمات أو مرشد ديني، علما أنّه خلافا لما يقع ترويجه فإنّ العدد كاف وزيادة لو تمّ إحكام التنظيم، إذ يتمّ توفير 207 حافلة ، ويتوفر 173 مؤطر (مرافق) و 90 مرشد إضافة إلى إطارات الشركة (حوالي 30) وأعضاء البعثة الإدارية للوزارة 10 وأعضاء ما يُسمّى بلجنة الدعم6 ولكن في غياب تحديد للمهام كما سبق وان اشرنا وغياب حسن التنسيق والتنظيم بدى وكان العدد دون المطلوب. هذا الى جانب أنّ عددا من المرافقين تخلّوا عن مرافقة الحجيج وكذلك فعل عدد من المرشدين الذين لا خبرة لهم ولا دراية لهم بالطرقات ولا بمقرات المخيمات في منى،إضافة إلى عودة أعضاء البعثة الإداريّة لوزارة الشؤون الدينية مع بعضهم دون تقسيم الأدوار بينهم، ممّا جعل عددا كبيرا من الحافلات تكون دون مرافقين من المسؤولين عن التنظيم وهو ما أدّى إلى حالات الضياع وإلى تأخّر الوصول إلى مخيمات منى.
9- إيواء عدد من الحجيج الفرادى ( الذين قدموا بتأشيرات خاصّة) بالمخيم المخصص للحجيج بعرفة ومنى ممّا أحدث اكتظاظا إضافة إلى إيواء عدد منهم بالفنادق بصفة مجانيّة لعلاقات لهم مع أطراف نافذة بمصلحة الحج بالوزارة أو بشركة الخدمات الوطنية والإقامات…
هذا ويعمل الفريق المشرف على الصفحة على اداد تقرير مفصل حول بعثة المرافقين التي تنفرد وتحتكر شركة الاقامات اختيارهم دون اي مشاركة او تدخل من وزارة الشوون الدينية الى جانب تقرير ثاني مفصل حول مصلحة الحج بالوزارة …
و الصفحة مفتوحة لكل ابناء القطاع ولكل من يحملون هم الشان الديني لافادتنا في هذا الاطار ولابداء الراي بما فيه الخير و يحقق المصلحة ….والسلام

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: